من النبوات صفحــ814ــة:-
‹..والذي يدلُّ عليه القرآن أنّ كل من تكلم بلا علم فأخطأ فهو كاذب كالذين حرّموا وحلّلُوا وأوجبوا وإنْ كان الشيطان قد زيّن لهم ذلك وأوهمهم أنه حق ولهذا قال الله تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ وهي تَنَزَّل على من يُظَن أنه يُصَدِّقها قال تعالى:﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ وقال تعالى:﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ..﴾ وكذلك الذي يدل عليه الشرع أن كل من أخبر بخبر ليس له أن يخبر به وهو غير مطابق فإنه يسمى كاذبا وإن كان لم يتعمد الكذب كقول النبي صلى الله عليه و سلم لما قيل له إن أبا السنابل قال: ما أنتِ بناكحة حتى تمرّ عليكِ أربعة أشهر وعشرٌ، فقال:‹كذب أبو السنابل› ، ولما قيل له إن عامر بن الأكوع حبط عمله لأنه قتل نفسه قال:‹ كذبَ من قالها إن له لأجرين إنه جاهد مجاهد› ، ولما قال سعد بن عبادة في يوم الفتح: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة، وحكاه أبو سفيان لرسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ‹كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة ويوم تكسى فيه الكعبة› ، وكذلك قال عبادة بن الصامت لما قيل له: إن أبا محمد يقول: الوتر واجب، فقال: ‹كذب أبو محمد› ، وكذلك ابن عباس لما قيل له: إن نوفا يقول: إن موسى بني اسرائيل ليس هو موسى الخضر، قال: ‹كذب نوف› ، وأيضا مَن أخبر الناس خبرا طلب أن يُصَدِّقوه فيه وقد نُهُوا عن تصديقه إلا ببيـّنة فإنه أيضا كاذب كما قال الله تعالى:﴿لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ وقال في القاذفين:﴿..فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ، إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وكذلك إنّ القاذف وإنْ كان قد رأى الفاحشة بعينه لكنه إذا أخبر بها الناس فهو يطلب منهم أن يُصَدِّقوه بمجرَّد خبره وليس لهم ذلك بل ليس لهم أن يصدّقوه حتى يأتي بأربعة شهداء، وهو لا يخبر الناس ليكذبوه بل يخبرهم ليعتقدوا ثبوت ما أخبرهم به ويعتقدوا أن المقذوف قد فعل الفاحشة وهم ليس لهم أن يقولوا ذلك إلا بأربعة شهداء فإذا لم يأت بأربعة شهداء فهو عند الله كاذب لأنه أخبر الناس بأن هذا فعل الفاحشة، وقال خبرا طلب به تصديقهم وأن يـَـظهـَر أن هذا فعلها، فحقيقة خبره أن هذا فعل فاحشة ظاهرة يرتب عليها هذا(١) بل إن كان فعل شيئا فقد فعله سرًّا لم يُعـلـِمْ به الناس، وقد عُلـِم أن الذنب إذا كُتِم لم يضرّ إلا صاحبه ولكن إذا أُعلـِنَ فلم ينكَر ضرَّ الناس وهذا لم يُعلـِنْه، وأكثر المسلمين إذا فعل أحدهم فاحشة باطنة تاب منها ومن إعلانها فلم يتشبــّه الناس بعضهم ببعض في ذلك، فلهذا نهى الله عن فعلها وعن التكلّم بها صدقا وغيرَ صدق فإنها إذا فُعلت وكُتمت خفَّ أمرُها، وإذا أُظهرت كان فيها مفاسد كثيرة، قال النبي صلى الله عليه و سلم: ‹من ابتـُلـِيَ من هذه القاذورات بشيء فليستتر بستر الله فإن من يـُبــْدِ لنا صفحته نُقـِمْ عليه كتاب الله› وقال: ‹كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يـبـيت الرجل على الذنب قد ستره الله فيصبح يقول: يا فلان فعلتُ البارحة كذا وكذا› ، فقد نهى اللهُ صاحبــَها أن يـُظْهـــِـرَها ويـُعـلـِنــَها فكيف القاذف ! بخلاف ما إذا أقرَّ بها عند وليّ أمرٍ ليقيم عليه الحدّ أو يشهدْ بها نصابٌ تامٌّ لإقامة الحد فذاك فيه منفعة وصلاح، وقد يخـبــِـر بها بعـضَ الناس سرّا لمن يعـَلّـمه كيف يتوب، ويستفتيه ويستشيره فيما يفعل ؛ فعـَلىٰ ذلك المفتي والمشير أن يكتمَ عليه ذلك ولا يشيعَ الفاحشة..›
وقال صفحة 1078 :-
«..وقوله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ ليس من شرطه أن يتعمد الكذب بل من كان جاهلا يتكلم بلا علم فيكذب فإن الشياطين تنزل عليه أيضا إذْ من أخبر عن الشيء بخلاف ما هو عليه من غير اجتهاد يُعذر به فهو كذاب ولهذا يصف الله المشركين بالكذب وكثيرٌ منهم لا يتعمد ذلك وكذلك قال النبيُّ لما أفتى أبو السنابل بأن المتوفىٰ عنها الحامل لا تحل بوضع الحمل بل تعتد أبعد الأجلين، فقال صلى الله عليه وسلم: ‹كذب أبو السنابل› أي في قوله بأن المتوفىٰ عنها الحامل لا تحل بوضع الحمل بل تعتد أبعد الأجلين، وكذلك لما قال بعضهم: ابن الاكوع حبط عمله قال النبي صلى الله عليه و سلم: ‹كذب من قالها إنه لجاهد مجاهد› ونظائره كثيرة، فالأنبياء لا يقع في إخبارهم عن الله كذب لا عمدا ولا خطأ وكل من خالفهم لا بد أن يقع في خبره عن الله كذب ضرورةً فإن خبره إذا لم يكن مطابقا لخبرهم كان مخالفا له فيكون كذبا فالذي تنزل عليه الشياطين إذا ظن واعتقد أنهم جاءوا من عند الله وأخبر بذلك كان كاذبا وكذلك إذا قال عما أوحوه إليه إن الله أوحاه اليه كان كاذبا قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ ﴾ولما شاع خبر المختار بن أبي عبيد وهو أول من ظهر في الإسلام بالكذب في هذا وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ‹يكون في ثقيف كذاب ومبير› فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد وكان يتشيع لعلي ولهذا يوجد الكذب في الشيعة أكثر مما يوجد في جميع الطوائف والمبير هو الحجاج بن يوسف وكان ظالما معتديا وكان يتشيع لعثمان والمختار يتشيع لعلي فذُكِر لابن عمر وابن عباس أمر المختار وقيل لأحدهما إنه يزعم أنه يوحىٰ إليه فقال: صدق ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ﴾ وقيل للآخر إنه يزعم أنه ينزل عليه فقال: صدق ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴾.»
______________________
(١)أي: يترتب على ظهورها اعتقاد الناس وقولهم في المقذوف: إنه فعلها.
‹..والذي يدلُّ عليه القرآن أنّ كل من تكلم بلا علم فأخطأ فهو كاذب كالذين حرّموا وحلّلُوا وأوجبوا وإنْ كان الشيطان قد زيّن لهم ذلك وأوهمهم أنه حق ولهذا قال الله تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ وهي تَنَزَّل على من يُظَن أنه يُصَدِّقها قال تعالى:﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ وقال تعالى:﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ..﴾ وكذلك الذي يدل عليه الشرع أن كل من أخبر بخبر ليس له أن يخبر به وهو غير مطابق فإنه يسمى كاذبا وإن كان لم يتعمد الكذب كقول النبي صلى الله عليه و سلم لما قيل له إن أبا السنابل قال: ما أنتِ بناكحة حتى تمرّ عليكِ أربعة أشهر وعشرٌ، فقال:‹كذب أبو السنابل› ، ولما قيل له إن عامر بن الأكوع حبط عمله لأنه قتل نفسه قال:‹ كذبَ من قالها إن له لأجرين إنه جاهد مجاهد› ، ولما قال سعد بن عبادة في يوم الفتح: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة، وحكاه أبو سفيان لرسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ‹كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة ويوم تكسى فيه الكعبة› ، وكذلك قال عبادة بن الصامت لما قيل له: إن أبا محمد يقول: الوتر واجب، فقال: ‹كذب أبو محمد› ، وكذلك ابن عباس لما قيل له: إن نوفا يقول: إن موسى بني اسرائيل ليس هو موسى الخضر، قال: ‹كذب نوف› ، وأيضا مَن أخبر الناس خبرا طلب أن يُصَدِّقوه فيه وقد نُهُوا عن تصديقه إلا ببيـّنة فإنه أيضا كاذب كما قال الله تعالى:﴿لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ وقال في القاذفين:﴿..فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ، إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وكذلك إنّ القاذف وإنْ كان قد رأى الفاحشة بعينه لكنه إذا أخبر بها الناس فهو يطلب منهم أن يُصَدِّقوه بمجرَّد خبره وليس لهم ذلك بل ليس لهم أن يصدّقوه حتى يأتي بأربعة شهداء، وهو لا يخبر الناس ليكذبوه بل يخبرهم ليعتقدوا ثبوت ما أخبرهم به ويعتقدوا أن المقذوف قد فعل الفاحشة وهم ليس لهم أن يقولوا ذلك إلا بأربعة شهداء فإذا لم يأت بأربعة شهداء فهو عند الله كاذب لأنه أخبر الناس بأن هذا فعل الفاحشة، وقال خبرا طلب به تصديقهم وأن يـَـظهـَر أن هذا فعلها، فحقيقة خبره أن هذا فعل فاحشة ظاهرة يرتب عليها هذا(١) بل إن كان فعل شيئا فقد فعله سرًّا لم يُعـلـِمْ به الناس، وقد عُلـِم أن الذنب إذا كُتِم لم يضرّ إلا صاحبه ولكن إذا أُعلـِنَ فلم ينكَر ضرَّ الناس وهذا لم يُعلـِنْه، وأكثر المسلمين إذا فعل أحدهم فاحشة باطنة تاب منها ومن إعلانها فلم يتشبــّه الناس بعضهم ببعض في ذلك، فلهذا نهى الله عن فعلها وعن التكلّم بها صدقا وغيرَ صدق فإنها إذا فُعلت وكُتمت خفَّ أمرُها، وإذا أُظهرت كان فيها مفاسد كثيرة، قال النبي صلى الله عليه و سلم: ‹من ابتـُلـِيَ من هذه القاذورات بشيء فليستتر بستر الله فإن من يـُبــْدِ لنا صفحته نُقـِمْ عليه كتاب الله› وقال: ‹كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يـبـيت الرجل على الذنب قد ستره الله فيصبح يقول: يا فلان فعلتُ البارحة كذا وكذا› ، فقد نهى اللهُ صاحبــَها أن يـُظْهـــِـرَها ويـُعـلـِنــَها فكيف القاذف ! بخلاف ما إذا أقرَّ بها عند وليّ أمرٍ ليقيم عليه الحدّ أو يشهدْ بها نصابٌ تامٌّ لإقامة الحد فذاك فيه منفعة وصلاح، وقد يخـبــِـر بها بعـضَ الناس سرّا لمن يعـَلّـمه كيف يتوب، ويستفتيه ويستشيره فيما يفعل ؛ فعـَلىٰ ذلك المفتي والمشير أن يكتمَ عليه ذلك ولا يشيعَ الفاحشة..›
وقال صفحة 1078 :-
«..وقوله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ ليس من شرطه أن يتعمد الكذب بل من كان جاهلا يتكلم بلا علم فيكذب فإن الشياطين تنزل عليه أيضا إذْ من أخبر عن الشيء بخلاف ما هو عليه من غير اجتهاد يُعذر به فهو كذاب ولهذا يصف الله المشركين بالكذب وكثيرٌ منهم لا يتعمد ذلك وكذلك قال النبيُّ لما أفتى أبو السنابل بأن المتوفىٰ عنها الحامل لا تحل بوضع الحمل بل تعتد أبعد الأجلين، فقال صلى الله عليه وسلم: ‹كذب أبو السنابل› أي في قوله بأن المتوفىٰ عنها الحامل لا تحل بوضع الحمل بل تعتد أبعد الأجلين، وكذلك لما قال بعضهم: ابن الاكوع حبط عمله قال النبي صلى الله عليه و سلم: ‹كذب من قالها إنه لجاهد مجاهد› ونظائره كثيرة، فالأنبياء لا يقع في إخبارهم عن الله كذب لا عمدا ولا خطأ وكل من خالفهم لا بد أن يقع في خبره عن الله كذب ضرورةً فإن خبره إذا لم يكن مطابقا لخبرهم كان مخالفا له فيكون كذبا فالذي تنزل عليه الشياطين إذا ظن واعتقد أنهم جاءوا من عند الله وأخبر بذلك كان كاذبا وكذلك إذا قال عما أوحوه إليه إن الله أوحاه اليه كان كاذبا قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ ﴾ولما شاع خبر المختار بن أبي عبيد وهو أول من ظهر في الإسلام بالكذب في هذا وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ‹يكون في ثقيف كذاب ومبير› فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد وكان يتشيع لعلي ولهذا يوجد الكذب في الشيعة أكثر مما يوجد في جميع الطوائف والمبير هو الحجاج بن يوسف وكان ظالما معتديا وكان يتشيع لعثمان والمختار يتشيع لعلي فذُكِر لابن عمر وابن عباس أمر المختار وقيل لأحدهما إنه يزعم أنه يوحىٰ إليه فقال: صدق ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ﴾ وقيل للآخر إنه يزعم أنه ينزل عليه فقال: صدق ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴾.»
______________________
(١)أي: يترتب على ظهورها اعتقاد الناس وقولهم في المقذوف: إنه فعلها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق